قيود على كتب Heartstopper عن حب شابين في عدة دول

واجهت كتب القصص المصورة Heartstopper للمؤلفة البريطانية أليس أوزمان، التي تروي قصة حب بين طالبين، حظراً وقيوداً في دول عدة منها ماليزيا وبيلاروس وتركيا والمجر والولايات المتحدة. وتختلف الإجراءات بين حظر مجلد معين على مستوى الدولة وسحب كتب من مكتبات المدارس.
في عام 2022 حظرت وزارة الداخلية الماليزية المجلد الثاني من Heartstopper، بما في ذلك بيعه وتوزيعه وحيازته. وبررت الوزارة قرارها بمحتوى اعتبرته ترويجاً لثقافة مجتمع الميم وفاحشاً، وفق ما أفادت وكالة برناما الحكومية. وفي بيلاروس أُدرج Heartstopper في قائمة مطبوعات تقول السلطات إن توزيعها قد يضر بالمصالح الوطنية؛ وقد نشر مركز PEN بيلاروس القائمة.
في تركيا اعتبرت لجنة تابعة لوزارة الأسرة المجلدين الأولين ضارين بالقاصرين عام 2021. ثم بيعت الكتب داخل أظرف مغلقة تحمل تحذيراً، وفق ما ذكرت صحيفة جمهوريت. وفي المجر غرّمت السلطات سلسلة مكتبات ليرا عام 2023 مبلغ 12 مليون فورنت لبيعها المجلدات دون تغليف مغلق؛ وطعنت الشركة في القرار. وأمرت أعلى محكمة في البلاد بإعادة النظر في القضية.
في الولايات المتحدة صوّتت لجنة في منطقة وايت أوك التعليمية بولاية تكساس في يناير 2026 على سحب المجلدات الخمسة الأولى من مكتبات المنطقة. واعتبرت الأغلبية المحتوى مبتذلاً وضاراً، بينما صوتت أمينة المكتبة ضد السحب، وفق ما أفادت صحيفة محلية. ويخص القرار مكتبات المنطقة وليس حظراً على مستوى الولايات المتحدة.
بدأ Heartstopper قصة مصورة على الإنترنت، ثم نُشر في كتب وحُوّل إلى عمل على نتفليكس. وسبق لأورانيا أن كتبت عن قضية أخرى في روسيا: إذ أمرت محاكم بحجب الوصول إلى مكتبات إلكترونية تحتوي على ثلاثة كتب أخرى تتناول موضوعات مجتمع الميم.


