الأخبار الولايات المتحدة

ابنة المبشر التلفزيوني جيم باكر تعتذر لمجتمع الميم عن الأضرار الناجمة عن خدمة عائلتها

المبشرة الأمريكية تامي فاي مسنر عام 2004. تصوير: Darwin Bell / Flickr / Wikimedia Commons (CC BY 2.0)
المبشرة الأمريكية تامي فاي مسنر عام 2004. تصوير: Darwin Bell / Flickr / Wikimedia Commons (CC BY 2.0)

في أكتوبر 2026 في الولايات المتحدة، نشرت تامي سو باكر، ابنة المبشر التلفزيوني الإنجيلي الراحل جيم باكر، بياناً علنياً قدمت فيه اعتذاراً صريحاً لمجتمع الميم ولكل من تضرر من ممارسات الكنيسة والنشاط الديني لأسرتها على مدى العقود الستة الماضية. ودعت في رسالتها المؤمنين المسيحيين إلى نبذ الأحكام المسبقة، وحثت على التبرع بالأموال أو التطوع لصالح الجمعيات المحلية الداعمة للأقليات الجنسية بدلاً من إرسال باقات الورد إلى جنازة والدها.

وبحسب تقرير نشره موقع LGBTQ Nation الأمريكي، نشرت تامي سو باكر (56 عاماً) بيانها عشية تشييع جثمان والدها الذي توفي في 5 أكتوبر عن عمر ناهز 86 عاماً. وأوضحت أنها كانت قد غادرت المؤسسة الدينية التابعة لوالدها في عام 2022 إثر خلافات جوهرية مع الخطاب السياسي واللاهوتي الذي كان يُبث عبر برامجه، وانقطعت علاقتهما منذ ذلك الحين. وأشارت إلى أنها لم تُبلغ بتدهور صحته ونقله إلى قسم الرعاية التلطيفية إلا قبل وفاته بثلاث ساعات، وعرفت بنبأ رحيله عبر منشورات أصدقائها على الإنترنت.

وبيّنت باكر أنها التزمت الصمت لسنوات طويلة رغبةً منها في عدم الإضرار بأسرتها أو الكنيسة، إلا أنها رأت من واجبها التحدث بوضوح مستلهمةً الإرث الإنساني لوالدتها الراحلة المبشرة تامي فاي باكر. وكتبت: «يتحسر قلبي عندما أعلم أن الكنيسة كانت مسؤولة عن معاناة ملايين الأشخاص — من رفض عائلاتهم لهم، والعيش مع الاكتئاب، والاضطرار لمغادرة منازلهم، والشعور بالإقصاء والتفكير في الانتحار»، داعيةً المسيحيين إلى التمسك بمحبة المسيح غير المشروطة والتوقف عن الكراهية.

وكان والدا تامي سو — جيم وتامي فاي باكر — قد أسسا في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي شبكة PTL (Praise The Lord) التي غدت إحدى أضخم الإمبراطوريات الإعلامية الدينية في الولايات المتحدة. وبينما تمسك جيم باكر بالنهج المتشدد ودخل السجن لاحقاً بتهم فساد مالي، تمايزت تامي فاي في ذروة أزمة الإيدز في الثمانينيات بمواقفها المتعاطفة علناً مع المثليين وحاملي فيروس نقص المناعة، مسجلةً حواراً متلفزاً تاريخياً مع القس المثلي ستيف بيترز. وسار ابنهما جاي باكر لاحقاً على هذا النهج وأصبح قساً يدافع عن حقوق مجتمع الميم وشمولهم في الكنائس.

وكانت «أورانيا» قد نشرت تقريراً مفصلاً حول وفاة المبشر التلفزيوني جيم باكر عن 86 عاماً وتاريخ إمبراطوريته الإعلامية PTL، كما تناولت النقاشات الدائرة في الأوساط الكنسية الأمريكية بشأن الرعاية الروحية للمؤمنين من مجتمع الميم.

مواد ذات صلة

آخر الأخبار

منصة MambaOnline الجنوب إفريقية لمجتمع الميم تفتتح معرضاً بمناسبة مرور 25 عاماً في «تلة الدستور» دونالد ترامب يمازح حول مظهر لاعبة السلة صوفي كانينغهام خلال حديثه عن الرياضيات العابرات البرلمانية التركية سيفيلاي تشيلينك تزور نشطاء مجتمع الميم المحتجزين في سجن سينجان