منظمات مجتمع الميم في الولايات المتحدة تنتقد إعلاناً انتخابياً للنائبة الديمقراطية مارسي كابتور
.jpg) (نطاق عام)](/news/2026/0926-ohio-marcy-kaptur-transgender-ads/cover_hu_361f9928ea52733c.webp)
في أواخر سبتمبر 2026، وجهت منظمات الدفاع عن حقوق العابرين جنسياً ومجموعات محلية تابعة للحزب الديمقراطي في ولاية أوهايو الأمريكية انتقادات لاذعة لعضوة الكونغرس المخضرمة مارسي كابتور (Marcy Kaptur)، إثر إطلاقها إعلاناً تلفزيونياً انتخابياً نأت فيه بنفسها عن الجناح التقدمي وتبنت خطاباً موجهاً ضد حقوق العابرين جندرياً.
ووفقاً لما أورده موقع LGBTQ Nation ، تتوجه كابتور للناخبين في إعلان تلفزيوني مدته 30 ثانية بعنوان «Out Here» قائلة: «أعلم مدى ابتعاد السياسيين الليبراليين المتطرفين عن قيمنا. أنا لا أدعم الأيديولوجيا الجندرية في المدارس، وقد صوتت لصالح حظر مشاركة الذكور بيولوجياً في الرياضات النسائية ولصالح حقوق الوالدين. أنا مارسي كابتور وأوافق على هذه الرسالة لأن رياضة الفتيات يجب أن تكون للفتيات». أُطلق الإعلان في إطار سباق انتخابي محتدم في الدائرة التاسعة بولاية أوهايو، حيث تواجه كابتور المرشح الجمهوري ديريك ميرين.
أثار الإعلان استنكاراً واسعاً من المدافعين عن حقوق العابرين جنسياً. وأعربت رابطة Lucas County Stonewall Democrats المحلية عن خيبة أملها الشديدة، مؤكدة أن الحملة تستغل فئة مستضعفة من أجل كسب الأصوات. كما خفضت منظمة Equality Ohio تقييمها التشريعي لكابتور من «B» إلى «D»، مشيرة إلى أن مثل هذه التصريحات تزيد من التمييز ضد الشباب العابرين. وقامت لجنة Equality PAC الوطنية بسحب دعمها لكابتور. في المقابل، دافع فريق حملة كابتور عن الإعلان، مؤكداً أنه يعكس آراء غالبية سكان شمال غرب أوهايو، ومشيراً إلى سجلها الطويل في خدمة الأسر العاملة وحماية الحقوق الأساسية ضد التمييز.
تمثل مارسي كابتور ولاية أوهايو في مجلس النواب الأمريكي منذ عام 1983، وهي المرأة الأطول خدمة في تاريخ الكونغرس الأمريكي. وبعد إعادة ترسيم الدوائر الانتخابية، أصبحت الدائرة التاسعة في أوهايو أكثر محافظة، لتتحول إلى واحدة من أشد الدوائر تنافسية في الانتخابات الفيدرالية.
وكانت «أورانيا» قد نشرت سابقاً تقريراً حول انتقاد نشطاء مجتمع الميم في الولايات المتحدة لدعم مرشحين ديمقراطيين ذوي مواقف مناهضة للعابرين جنسياً من قبل بعض المنظمات الحقوقية قبيل الانتخابات.


